Mobility UCAR تراهن على الرقمنة لتطوير خدمات كراء السيارات والتنقل بالمغرب

مابريس من الرباط27 سبتمبر 2026
Mobility UCAR تراهن على الرقمنة لتطوير خدمات كراء السيارات والتنقل بالمغرب

تراهن شركة Mobility UCAR المغربية على توسيع حضورها في سوق كراء السيارات بالمغرب، من خلال نموذج يجمع بين شبكة الوكالات المحلية والحلول الرقمية، إلى جانب تطوير خدمات متنوعة مرتبطة بالتنقل.

وتعتمد الشركة، وفق المعطيات التي قدمتها، على شبكة تضم أكثر من 250 وكالة لكراء السيارات، تعمل على ربطها بالزبناء عبر منصات رقمية، بما يتيح توسيع نطاق الوصول إلى الخدمات وتحسين تدبير عمليات الحجز والكراء.

ويأتي هذا التوجه في سياق يشهد فيه قطاع كراء السيارات تغيراً متزايداً، بفعل تنامي الطلب المرتبط بالسياحة والسفر، إلى جانب اعتماد الزبناء بشكل أكبر على الوسائل الرقمية للبحث عن السيارات والخدمات المرتبطة بالتنقل.

وتشكل منصة UCAR.ma إحدى الواجهات الرقمية التي تعتمد عليها الشركة لربط الزبناء بالوكالات الشريكة، من خلال توفير خيارات مرتبطة بالسيارات المتاحة ومكان الاستلام ومدة الكراء وطبيعة الخدمة المطلوبة.

ولا تقتصر الخدمات التي تقدمها المنظومة، بحسب المعطيات المقدمة، على الكراء قصير الأمد، إذ تشمل أيضاً الكراء طويل الأمد، وخدمات السيارات مع سائق، والنقل والاستقبال، خصوصاً خدمات النقل من وإلى المطارات وبين المدن.

وتسعى الشركة، من خلال هذا التنوع، إلى الانتقال من نموذج يقوم على كراء السيارة لفترة محددة إلى مقاربة أوسع تستهدف تلبية احتياجات مختلفة مرتبطة بالتنقل، سواء بالنسبة للأفراد أو المهنيين أو السياح.

وفي الجانب المهني، تركز Mobility UCAR كذلك على مساعدة وكالات كراء السيارات على مواكبة التحول الرقمي، عبر حلول مخصصة لتدبير الأسطول والحجوزات والزبناء والعقود والفواتير والمدفوعات والمصاريف.

كما تشمل المنظومة أدوات مرتبطة بالتوقيع الإلكتروني وتنظيم الوثائق والبيانات، في محاولة لتقليص الاعتماد على طرق التدبير التقليدية التي تعتمد على الملفات الورقية والاتصالات المتفرقة.

وتقول الشركة إن التكنولوجيا في نموذجها لا تهدف إلى تعويض وكالات كراء السيارات، وإنما إلى دعمها وتمكينها من الوصول إلى عدد أكبر من الزبناء وتنظيم عملياتها بشكل أكثر فعالية.

ويستند هذا التصور إلى الإبقاء على الوكالة باعتبارها الفاعل الميداني الذي يتوفر على السيارات ويتولى تقديم الخدمة والتواصل المباشر مع العميل، مقابل توفير المنصة الرقمية كحلقة وصل بين العرض والطلب.

وفي المقابل، تراهن الشركة على تحسين تجربة الزبون منذ مرحلة البحث عن وسيلة التنقل، سواء تعلق الأمر بسيارة للكراء أو سيارة مع سائق أو خدمة نقل، وصولاً إلى تنفيذ الخدمة.

وتبرز أهمية هذا الجانب بشكل خاص بالنسبة للسياح، الذين يبدأ تخطيطهم للتنقل داخل المغرب قبل الوصول إلى المملكة، سواء من خلال البحث عن سيارة أو تحديد وسيلة الانتقال من المطار أو التنقل بين المدن والوجهات السياحية.

وتقدم Mobility UCAR نفسها، وفق المعطيات الواردة عنها، كشركة مغربية مائة في المائة، تسعى إلى تطوير حلول رقمية تستجيب لخصوصيات السوق المحلية، مع الاستفادة من شبكة الوكالات الموجودة في عدد من المدن المغربية.

وبحسب الشركة، فإن شبكة تضم أكثر من 250 وكالة تشكل قاعدة لتوسيع خدماتها خلال المرحلة المقبلة، في وقت يفرض فيه نمو المنظومة تحديات مرتبطة بتدبير الحجوزات وجودة الخدمة وسرعة الاستجابة وتنظيم العلاقة بين الوكالات والزبناء.

وفي هذا السياق، تركز الشركة على توسيع مفهوم التنقل ليشمل مجموعة من الخدمات بدل الاقتصار على الكراء التقليدي للسيارات، مستندة في ذلك إلى منصاتها الرقمية وشبكة شركائها في القطاع.

وتتجه Mobility UCAR، من خلال هذا النموذج، إلى تعزيز حضورها في سوق يتغير بشكل متسارع، في ظل تنامي الاعتماد على الحلول الرقمية وتطور انتظارات الزبناء والمهنيين في قطاع النقل وكراء السيارات بالمغرب.

الاخبار العاجلة