شهد ملعب نيلسون مانديلا بالعاصمة الجزائرية حدثًا غير متوقع خلال مباراة السوبر بين مولودية الجزائر واتحاد العاصمة، بعد تعرض الستريمر الأمريكي الشهير IShowSpeed (آيشو سبيد) لمضايقات وإهانات خلال حضوره المباراة، ما أدى إلى طرده وسط أجواء من الفوضى.
وبحسب مقاطع البث المباشر، التي تابعتها الملايين عبر منصات التواصل الاجتماعي، تجاوز عدد المشاهدين 49 مليون شخص، حيث أظهرت اللقطات السبيد في حالة صدمة، بعد أن واجه سلوكًا عدائيًا داخل محيط الملعب، تضمن رمي قارورات وأجسام أخرى على أرضية الملعب والمدرجات.
وقال الستريمر الأمريكي خلال الحادثة:
“أنا غير مرغوب بي هنا، ومن الأفضل أن أغادر.”
وقد أثارت الواقعة جدلًا واسعًا في الأوساط الإعلامية العالمية، حيث رأى بعض المتابعين أن تصرفات الجماهير قد تحمل أبعادًا عنصرية، بينما اعتبر آخرون أن ما حدث يمثل سلوكًا فرديًا لا يعكس صورة الجماهير الجزائرية بأكملها.
وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء على إشكالية تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى وسلوك الجماهير، خاصة في ظل التغطية الإعلامية المكثفة التي تحظى بها مثل هذه المباريات على الصعيد الدولي، مما يطرح تساؤلات حول جاهزية الملاعب الجزائرية لاستقبال الشخصيات العالمية بطريقة آمنة ومهنية.
حادثة طرد آيشو سبيد من ديربي الجزائر تعكس تحديات تنظيم المباريات الكبرى في المنطقة، وتفتح النقاش مجددًا حول سلوك الجماهير وقدرة الجهات المنظمة على ضمان بيئة آمنة لجميع المشاركين، سواء كانوا لاعبين أو شخصيات عامة أو مشجعين دوليين.

















