زياد باها.. ماكينة الأهداف التي تبهر القارة السمراء

0

في زمن يبحث فيه المنتخب الوطني عن أسماء تحمل مشعل المستقبل، يبرز اسم زياد باها كواحد من أبرز المواهب التي لا تكتفي بصناعة الفرص، بل تُترجمها إلى أهداف بكل احترافية.

15 هدفاً.. أرقام تتحدث

من بين لاعبي منتخب أقل من 17 سنة، لا أحد جذب الأنظار أكثر من زياد باها، الذي بصم على سجل تهديفي مميز بـ15 هدفاً في مباريات مختلفة، توزعت على منتخبات من ثلاث قارات، وأظهرت مدى تنوع مهاراته وقدرته على التسجيل في مختلف الظروف.

إليك قائمة الأهداف:

ضد أنجلترا – هدف

ضد الولايات المتحدة الأمريكية – هدف

ضد نيجيريا – هدف

ضد ليبيا – هدف

ضد تونس – هدف

ضد مصر – هدف

ضد زامبيا – 3 أهداف

ضد أوغندا – 2 أهداف

ضد السنغال – هدف

ضد مالي – هدف

ضد جنوب إفريقيا – هدف

هذه الأهداف لم تكن فقط أرقاماً في سجل المباريات، بل كانت لحظات حاسمة غيّرت نتائج، ورفعت من قيمة اللاعب داخل الفريق الوطني، وجعلت منه عنصراً لا يُستغنى عنه.

أمام الكبار.. لا يرحم

أن تُسجل ضد منتخبات بحجم نيجيريا، مصر، السنغال أو أنجلترا، فذلك يعني أنك لاعب يملك ما يكفي من النضج الكروي والذكاء الهجومي. زياد أثبت أنه لا يخشى الأسماء الكبيرة، بل يتعامل معها بثقة وتحدٍ، وهو ما جعله محط أنظار المتتبعين.

أكثر من هداف.. روح داخل المجموعة

ما يميز زياد ليس فقط الحس التهديفي، بل أيضًا روحه الجماعية داخل الفريق، وانضباطه الكبير فوق أرضية الميدان. المدربون يشيدون بعقليته الإيجابية، وزملاؤه يرون فيه قائداً قادراً على شحن المجموعة بالطاقة والثقة.

الخلاصة: نجم في طور التكوين

زياد باها اليوم هو أكثر من مجرد لاعب واعد، إنه مشروع نجم حقيقي، يمشي بخطى واثقة نحو النجومية، مسلحاً بالموهبة، والأرقام، والدعم العائلي، والإيمان بالقدرات. إذا استمر على هذا النهج، فالمستقبل سيحمل اسمه في محافل الكرة الإفريقية والدولية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد