وفاة شاب بتيفلت تستنفر السلطات وفتح تحقيق في الواقعة

وفاة شاب بتيفلت تستنفر السلطات وفتح تحقيق في الواقعة

اهتزّ حي السعادة، صباح اليوم، على وقع حادث مأساوي تمثّل في إقدام شاب من مواليد سنة 2006 على وضع حدّ لحياته، في ظروف صادمة خلّفت حالة من الحزن والذهول وسط الساكنة.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد أقدم الشاب على انهاء حياته حوالي الساعة الحادية عشرة وخمس دقائق صباحاً، فوق سطح منزل أسرته، وذلك بعد أن تلقت عائلته اتصالاً هاتفياً من طرف أحد الجيران يُخبرهم بالواقعة.
الهالك كان يقطن رفقة أسرته بنفس المنزل، فيما تمتد عائلته كذلك إلى منطقة البادية بالمَّاِريد. وتشير مصادر مقربة إلى أن الشاب سبق له أن اشتغل بإحدى الشركات المعروفة بالمنطقة (GJR) ( شركة الدجين ) ، قبل أن ينتقل للعمل كنادل بأحد مقاهي المدينة.
وأضافت ذات المصادر أن الشاب كان قد التقى بوالده مساء يوم أمس السبت ، حيث سلّمه هذا الأخير مبلغاً مالياً، في لقاء عادي لم يُظهر أي مؤشرات على ما قد يُقدم عليه لاحقاً. غير أن الأسرة تلقت صباح اليوم خبر وفاته بطريقة مفاجئة عن طريق جيران الحي، ما زاد من وقع الصدمة.
وقد استنفر الحادث السلطات المحلية وعناصر الأمن، التي حلت بعين المكان فور إشعارها، حيث تم فتح تحقيق لمعرفة ملابسات ودوافع هذا الفعل، فيما جرى نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى المحلي بتيفلت لإخضاعها للإجراءات القانونية المعمول بها.
وتعيد هذه الواقعة المؤلمة إلى الواجهة إشكالية الصحة النفسية لدى الشباب، وضرورة تعزيز آليات الدعم والمواكبة لتفادي مثل هذه النهايات المأساوية.

الاخبار العاجلة