موسم سيدي أحمد البوهالي يشعل أيت عبو.. التبوريدة تهز سماء سيدي علال المصدر بحضور شخصيات منتخبة وازنة!

موسم سيدي أحمد البوهالي يشعل أيت عبو.. التبوريدة تهز سماء سيدي علال المصدر بحضور شخصيات منتخبة وازنة!

 

تعيش جماعة سيدي علال المصدر (أيت عبو) بإقليم الخميسات، على إيقاع أجواء احتفالية وتراثية استثنائية، تزامناً مع فعاليات اليوم الثاني من موسم سيدي أحمد البوهالي، الذي يحتفي بفن الفروسية التقليدية المغربية «التبوريدة»، في موعد يجمع بين عبق التاريخ وروح الاحتفال وموروث المنطقة الأصيل.
وعرفت فعاليات اليوم الثاني حضوراً لافتاً للخيالة وأهل المنطقة والزوار، حيث صدحت البارودات في سماء الموسم، وسط عروض قوية لفرق التبوريدة التي قدمت لوحات فنية تعكس مهارة الفرسان وتشبث أبناء المنطقة بتقاليد الفروسية المغربية المتوارثة عبر الأجيال.
وينظم هذا الموعد التراثي مجلس جماعة سيدي علال المصدر بشراكة مع الشرفاء الوزانيين، في إطار الحرص على صون الموروث الثقافي المحلي وإبراز مكانة الفروسية التقليدية باعتبارها إحدى أبرز مكونات الهوية الثقافية المغربية.
ولم تقتصر أجواء الموسم على العروض الفروسية، بل تحولت فضاءاته إلى نقطة التقاء اجتماعي وثقافي، حيث حج عدد من أبناء المنطقة والضيوف لمتابعة مختلف فقراته، في مشهد يعكس المكانة التي يحظى بها موسم سيدي أحمد البوهالي لدى الساكنة.
وزاد الحضور الرسمي من أهمية هذه التظاهرة، إذ شهدت فعاليات اليوم الثاني حضور رئيس جماعة سيدي علال البحراوي، إلى جانب أعضاء مجلس جماعة سيدي علال المصدر، ورئيسة المجلس الإقليمي للخميسات، وهو ما منح للمناسبة زخماً مؤسساتياً لافتاً، ورسّخ الطابع التراثي والثقافي للموسم.
وبين صهيل الخيول، وأناقة الفرسان، ودوي البارود، بدت ساحة الموسم وكأنها تستعيد مشاهد من الذاكرة المغربية الأصيلة، في لوحة تختصر علاقة المغاربة بالخيل والفروسية، وتؤكد أن التبوريدة ليست مجرد فرجة موسمية، بل تراث حيّ تتوارثه الأجيال وتحتفي به القبائل والمناطق المغربية جيلاً بعد جيل.
ويواصل موسم سيدي أحمد البوهالي فعالياته وسط اهتمام كبير، ليؤكد مرة أخرى أن أيت عبو قادرة على تحويل تراثها المحلي إلى موعد ثقافي وفني يجذب الأنظار ويجمع الساكنة والزوار حول ذاكرة جماعية عنوانها الخيل والبارود والاحتفال.

الاخبار العاجلة