الدار البيضاء – وجه مواطن ينحدر من مدينة الدار البيضاء نداءً إلى الجهات المختصة، دعا فيه إلى فتح تحقيق بشأن مآل شكاية رسمية سبق أن تقدم بها ضد موظفة بالمصلحة رقم 30 بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد، مؤكداً أنه لم يتوصل بأي رد أو إشعار بشأنها رغم مرور نحو خمسين يوماً على إيداعها.
وأوضح المعني بالأمر، الذي يتابع علاجه داخل المستشفى بسبب إصابته بمرض مزمن، أنه راجع المصلحة المختصة للاستفسار عن مآل شكايته، غير أنه طُلب منه التوجه إلى إدارة المؤسسة الصحية، معتبراً أن هذا الجواب لا ينسجم مع حق المرتفق في تتبع شكاياته ومعرفة مآلها داخل آجال معقولة، خاصة عندما يتعلق الأمر بمرفق عمومي يقدم خدمات صحية.
وأضاف المشتكي أنه يعاني، بحسب إفادته، من طول فترات الانتظار داخل المصلحة، في مقابل ملاحظته ولوج بعض المرتفقين في وقت وجيز، معتبراً أن مثل هذه الممارسات، إن ثبتت، تمس بمبدأ تكافؤ الفرص والمساواة في الاستفادة من الخدمات الصحية العمومية.
وأكد المواطن أنه لا يطالب بأي معاملة تفضيلية، وإنما يدعو إلى احترام حقه في العلاج، والتفاعل مع شكايته وفق المساطر الإدارية المعمول بها، مطالباً إدارة المستشفى والجهات الوصية بتوضيح أسباب عدم البت في تظلمه إلى حدود الآن.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش حول آليات معالجة شكايات المرتفقين داخل بعض المؤسسات الصحية العمومية، ومدى احترام آجال التفاعل مع تظلمات المواطنين، بما يعزز الثقة في المرفق العمومي ويكرس مبادئ الحكامة الجيدة وجودة الخدمات الصحية.
وتبقى هذه المعطيات في إطار ما أورده المشتكي، في انتظار توضيح أو رد من إدارة المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد أو الجهات المعنية بشأن مضمون هذه الشكاية ومآلها.

















