ارتفاع أسعار الحمامات التقليدية يثير غضب ساكنة تيفلت

ارتفاع أسعار الحمامات التقليدية يثير غضب ساكنة تيفلت

عرفت مدينة تيفلت في الأيام الأخيرة موجة تذمر وسط عدد من السكان، عقب الزيادة المفاجئة التي شهدتها تسعيرة بعض الحمامات التقليدية، حيث تم رفع ثمن الاستحمام من 15 درهمًا إلى 20 درهمًا، في خطوة اعتبرها كثيرون غير مبررة.

وبحسب إفادات متطابقة، فإن أسعار الاستحمام لا تزال تعرف تفاوتًا ملحوظًا من حمام لآخر داخل المدينة، إذ اختارت بعض الحمامات الحفاظ على التسعيرة السابقة أو رفعها بشكل طفيف، بينما لجأت أخرى إلى زيادات أكبر أثارت استياء الزبائن.

ويشير مواطنون إلى أن ثمن الاستحمام كان لا يتجاوز 13 درهمًا قبل جائحة كورونا، قبل أن يرتفع بعدها إلى 15 درهمًا دون أن يتم خفضه مجددًا، ليفاجَؤوا مؤخرًا بزيادة جديدة رفعت السعر إلى 20 درهمًا.

كما طال الارتفاع تسعيرة استحمام الأطفال، التي تختلف بدورها حسب كل حمام، حيث تتراوح ما بين 10 و20 درهم، وهو ما يشكل عبئًا إضافيًا على الأسر، خصوصًا تلك التي تضم عدة أفراد وتعتمد على الحمامات التقليدية بشكل منتظم.

وفي المقابل، يبرر مهنيون في القطاع هذه الزيادات بارتفاع تكاليف التسيير، خاصة أسعار الحطب، ومصاريف الصيانة والنظافة، معتبرين أن هذه الخطوة باتت ضرورية لضمان استمرار النشاط.

غير أن عدداً من المواطنين يرون أن هذا الوضع يستدعي تدخل الجهات المختصة من أجل تنظيم ومراقبة التسعيرة، تفاديًا للفوضى وحفاظًا على القدرة الشرائية لساكنة المدينة.

الاخبار العاجلة