سجل نظام حماية الطفولة في مدينة مليلية الذاتية الحكم ارتفاعاً كبيراً في عدد الأطفال الأجانب غير المصحوبين بذويهم، وذلك على إثر اقتحامات ووقائع اقتحام المنطقة الحدودية بني أنصار – مليلية وما تبعها من محاولات دخول غير نظامية.
أفادت المديرية العامة للقاصرين والأسرة التابعة لمديرية السياسات الاجتماعية والصحة العامة أن عدد القاصرين الخاضعين لوصاية المدينة بلغ 166 طفلاً حتى 30 يونيو الماضي، قبل أن تتسبّب موجات الدخول الجماعي الأخيرة في زيادة سريعة رفعت الإجمالي إلى 312 قاصراً، أي بزيادة قدرها 146 قاصراً خلال فترة زمنية قصيرة.
وأوضحت المديرية أن الجهات المعنية فعلت كافة الآليات اللازمة لضمان استقبال ورعاية هؤلاء الأطفال وفق الأطر القانونية ومبدأ المصلحة الفضلى للقاصر، الذي يمثل المعيار الرئيسي في عمل مؤسسات الحماية.
وفي مواجهة هذا الضغط الاستثنائي، شرعت السلطات في تكييف الموارد المتاحة وتعبئتها لتأمين ظروف إيواء وإعاشة مناسبة. وشملت الإجراءات الفورية استجلاب أسرّة بطابقين ومفارش مقاومة للحريق من شبه الجزيرة الإسبانية لتوسعة الطاقة الاستيعابية لمراكز الإيواء بسرعة وفاعلية.
وعلى الصعيد اللوجستي، طمأنت المديرية إلى توفر مخزون غذائي يكفي للتعامل مع الزيادة الطارئة، وذلك بفضل التخطيط المسبق والتنسيق مع الشركة العامة “تراغساتيك” (Tragsatec). كما أكدت استمرار التنسيق الميداني الشامل للحفاظ على معايير الجودة والرفاهية وضمان حماية الطفولة في هذه الظروف.

















