معهد أمريكي يدعو إلى شراكة مع المغرب وتونس لتأمين إمدادات الأسمدة

معهد أمريكي يدعو إلى شراكة مع المغرب وتونس لتأمين إمدادات الأسمدة

دعا تحليل حديث نشره معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى إلى تعزيز شراكة أميركية مع المغرب وتونس لبناء سلسلة توريد أكثر تنوعا ومرونة للأسمدة الفوسفاتية، في ظل تشديد الصين القيود على صادرات الفوسفات وتزايد المخاوف بشأن الأمن الغذائي العالمي.

ووضع التحليل المغرب في صدارة الخيارات المتاحة، بالنظر إلى احتياطياته الضخمة من الفوسفات وتطور منظومته الصناعية عبر مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، إلى جانب قدراته اللوجستية وموقعه الاستراتيجي.

واقترح الباحثون إدماج تونس في هذه المنظومة باعتبارها شريكا مكملا للمغرب، من خلال تحديث قطاع الفوسفات وتطوير المناجم وشبكات النقل والموانئ ومنشآت تحويل الخام إلى أسمدة مصنعة.

ودعا التحليل إلى إنشاء ما وصفه بـ«ممر أسمدة عابر للمغرب العربي»، يربط الخبرة الصناعية المغربية بالموارد التونسية، بدعم من الولايات المتحدة والمؤسسات المالية الدولية.

وتأتي هذه التوصيات في وقت بدأت فيه واشنطن فعليا تخفيف بعض القيود التجارية على واردات الأسمدة الفوسفاتية المغربية، ضمن إجراءات مرتبطة بتأمين احتياجات القطاع الزراعي الأميركي وتنويع مصادر التوريد.

ويعكس هذا التوجه، بحسب التحليل، تحولا في النظرة إلى الفوسفات، الذي لم يعد مجرد مادة أولية للأسمدة، بل أصبح موردا استراتيجيا يرتبط بالأمن الغذائي والاقتصادي وسلاسل الإمداد العالمية.

الاخبار العاجلة