قبل أزيد من 12 ساعة على الزيادة المرتقبة في أسعار المحروقات، شرعت أغلبية محطات الوقود بمدينة تيفلت في تعليق خدماتها وتوقيف تزويد المواطنين بالبنزين والكازوال، في خطوة أثارت موجة استياء واسعة في أوساط الساكنة.
وليست هذه أزمة مرتبطة بنقص الإمدادات أو نفاد المحروقات، بل تعود، وفق المعطيات المتوفرة، إلى إقدام مسيري عدد من المحطات على تعليق البيع مباشرة بعد علمهم بتطبيق الزيادة الجديدة ابتداءً من منتصف هذه الليلة، بهدف تسويق المخزون بالأسعار الجديدة وتحقيق أرباح إضافية.
وفي المقابل، سجل عدد من المواطنين أن أغلبية هذه المحطات لم تعتمد التخفيضات السابقة في أسعار المحروقات فور دخولها حيز التنفيذ، بل واصلت البيع بالأثمان القديمة لعدة أيام، قبل أن تبادر هذه المرة إلى إغلاق مضخاتها قبل ساعات من الزيادة المرتقبة.
ويطرح هذا السلوك علامات استفهام حول مدى احترام بعض محطات الوقود لقواعد المنافسة وحقوق المستهلك، في ظل مطالب بتشديد المراقبة وفتح تحقيق في هذه الممارسات وترتيب المسؤوليات عند الاقتضاء.

















