أكدت فاطمة وشاي، وكيلة لائحة حزب العدالة والتنمية بالدائرة الجهوية للدار البيضاء-سطات، أن دخولها مجلس النواب يمثل مسؤولية تجاه المواطنين الذين صوتوا لصالح لائحتها، وليس انتصاراً شخصياً.
وقالت وشاي، في تدوينة نشرتها عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إنها ستعمل على جعل المقعد البرلماني امتداداً لصوت الناخبين، متعهدة، حسب تعبيرها، بالبقاء قريبة منهم بعد انتهاء الانتخابات.
وجاءت هذه التصريحات عقب إعلان نتائج الدائرة الجهوية للدار البيضاء-سطات، التي خصصت لها 12 مقعداً، حيث حصلت لائحة العدالة والتنمية على 139 ألفاً و708 أصوات، محتلة المرتبة الثانية خلف لائحة حزب الأصالة والمعاصرة التي تصدرت النتائج بـ157 ألفاً و495 صوتاً.
ومكنت هذه النتيجة فاطمة وشاي من دخول مجلس النواب لأول مرة، بعدما تصدرت لائحة حزب العدالة والتنمية بالدائرة الجهوية.
وشددت وشاي على أن النتيجة المحققة لا ترتبط بشخصها فقط، معتبرة أن الأصوات التي حصلت عليها تعكس، وفق ما ورد في تدوينتها، ثقة الناخبين في التوجه الذي مثلته خلال الاستحقاق الانتخابي.
وأضافت أن الثقة التي منحتها لها ساكنة جهة الدار البيضاء-سطات تمثل التزاماً ومسؤولية، معبرة عن شكرها للأسر والمواطنين الذين ساندوا لائحتها خلال الحملة الانتخابية ويوم الاقتراع.
وأكدت المتحدثة أن المقعد البرلماني الذي حصلت عليه ينبغي أن يظل، حسب تعبيرها، وسيلة لتمثيل المواطنين والدفاع عن قضاياهم داخل المؤسسة التشريعية.
وعلى مستوى باقي النتائج، حلت سلمى العلمي عن حزب الاستقلال في المرتبة الثالثة بـ117 ألفاً و601 صوت، بينما جاء حزب التجمع الوطني للأحرار رابعاً بـ103 آلاف و132 صوتاً، وهي النتيجة التي مكنت وكيلة لائحته نبيلة الرميلي من الحصول على مقعد برلماني.
كما أسفرت النتائج عن فوز مرشحين عن أحزاب أخرى، من بينهم أمينة السالك عن حزب الحركة الشعبية، وسناء البداوي عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وكنزة الشرايبي عن حزب الاتحاد الدستوري.
وضمت قائمة الفائزين كذلك نبيلة جلال عن تحالف اليسار، وخضراء الداودي عن حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، ودليلة الأوديي عن حزب التقدم والاشتراكية، وخديجة نظيف عن جبهة القوى الديمقراطية، إلى جانب آمال إيدوق عن حزب الإنصاف.
وتأتي هذه النتائج في سياق استكمال عملية انتخاب أعضاء مجلس النواب برسم الاستحقاقات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر 2026.

















