غياب مفاجئ لخطيب مسجد التقوى يربك صلاة الجمعة بالخميسات

غياب مفاجئ لخطيب مسجد التقوى يربك صلاة الجمعة بالخميسات
أنس حــبوبات

 

أثار عدم حضور خطيب مسجد التقوى بحي الهناء بمدينة الخميسات لأداء صلاة الجمعة يوم أمس حالة من الاستياء في صفوف عدد من المصلين الذين توافدوا على المسجد لأداء هذه الشعيرة الأسبوعية.
وحسب معطيات متطابقة، فقد أخبر مأمون المسجد المصلين مباشرة بعد رفع أذان الجمعة بعدم حضور الخطيب المكلف بإلقاء الخطبة، الأمر الذي أثار تساؤلات بين الحاضرين حول الأسباب الكامنة وراء هذا الغياب المفاجئ، خاصة في ظل وجود إجراءات تنظيمية معتمدة من طرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لمعالجة مثل هذه الحالات.
وأكد أحد الأئمة أن المنهجية المعمول بها من طرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، تحت إشراف المجلس العلمي الأعلى، تتيح للقيمين الدينيين المكلفين بتدبير شؤون المسجد إمكانية إلقاء خطبة الجمعة عند تعذر حضور الخطيب الرسمي، وذلك في إطار برنامج “تسديد التبليغ” الذي يعتمد مبدأ توحيد خطبة الجمعة بمختلف مساجد المملكة.
وبموجب هذا النظام، يتم إعداد موضوع موحد للخطبة وصياغتها بشكل كامل من طرف العلماء المختصين، ويلتزم الخطباء بتلاوتها كما هي دون تعديل أو تصرف، ما يجعل أداء الخطبة ممكناً من طرف أي إمام أو مأمون مؤهل داخل المسجد عند وقوع ظروف استثنائية تحول دون حضور الخطيب الأصلي.
وأشار المصدر ذاته إلى أن نصوص الخطب تكون متوفرة لدى الأئمة والقيمين الدينيين بشكل مسبق، كما يمكن التوصل بها عبر وسائل التواصل الحديثة، بما فيها تطبيق “واتساب”، الأمر الذي يتيح إمكانية الاستعانة بها وإلقائها عند الحاجة لضمان إقامة شعيرة الجمعة وعدم حرمان المصلين منها.
وقد عبر عدد من المصلين عن أسفهم لهذا الارتباك الذي رافق صلاة الجمعة، مطالبين بضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لتفادي تكرار مثل هذه الحالات مستقبلاً، وضمان استمرارية أداء هذه الشعيرة

الاخبار العاجلة