غياب الأطر الطبية عن قسم المستعجلات بمستشفى القرب بتيفلت يثير استياء الساكنة

الاكتفاء بممرضتين متدربتين وتحويل المرضى نحو مستشفى الخميسات للأسبوع الثالث على التوالي

غياب الأطر الطبية عن قسم المستعجلات بمستشفى القرب بتيفلت يثير استياء الساكنة
نورالدين الشضمي

يشهد مستشفى القرب بمدينة تيفلت، للأسبوع الثالث على التوالي، غيابًا تامًا للأطر الطبية بقسم المستعجلات، ما أثار موجة استياء واسعة في صفوف الساكنة، التي وجدت نفسها مضطرة للتوجه نحو المستشفى الإقليمي بالخميسات من أجل تلقي الإسعافات الضرورية.

وقد عاين مراسلو الموقع الإخباري مابريس، اليوم، أن قسم المستعجلات لا يضم سوى ممرضتين متدربتين، تقومان بتوجيه جميع الحالات الوافدة مباشرة إلى مستشفى الخميسات، في ظل غياب الأطباء والممرضين المرسمين، وهو ما يطرح علامات استفهام حول استمرارية الخدمات الصحية بالمؤسسة.

وحسب تصريحات عدد من المواطنين، فقد عبّروا عن استيائهم الشديد من هذا الوضع، معتبرين أن غياب الأطر الطبية، خاصة بقسم حيوي كالمستعجلات، أصبح يؤرق ساكنة المدينة ويهدد حقها في العلاج، لاسيما في الحالات الاستعجالية التي لا تحتمل التأخير أو التنقل لمسافات طويلة.

ويُذكر أن المديرية الإقليمية للصحة بإقليم الخميسات كانت قد تفاعلت بشكل إيجابي مع احتجاجات “جيل Z” خلال الأشهر الماضية، حيث تم توفير ثلاثة أطباء بقسم المستعجلات، إلى جانب برمجة عمليات جراحية في منتصف الأسبوع، غير أن رواد مواقع التواصل الاجتماعي اعتبروا أن هذا التحسن لم يدم طويلًا، واصفين الوضع بعبارة “مجرد سحابة عابرة”، على حد تعبيرهم، مستحضرين المثل الشعبي: “عادت حليمة إلى عادتها القديمة”.

الاخبار العاجلة