سيدي علال البحراوي.. النفايات تعود لتتصدر المشهد.

سيدي علال البحراوي.. النفايات تعود لتتصدر المشهد.
سعيد المقروط

تشهد عدد من أحياء وأزقة مدينة سيدي علال البحراوي، بشكل شبه يومي، انتشاراً لافتاً للنفايات وتراكمها بمحيط الحاويات وعلى جنبات الشوارع، وفق صور ومعاينات متداولة من عين المكان.

ولم يعد الأمر، بحسب ما تظهره هذه المعطيات، مرتبطاً بنقطة محددة أو حالة معزولة، بل أصبح مشهداً يتكرر في أكثر من حي، ما يثير تساؤلات متزايدة حول وضعية خدمة النظافة بالمدينة ومدى انتظامها.

وفي ظل هذا الوضع، يطرح عدد من المواطنين تساؤلات حول ما إذا كان تعثر هذه الخدمة مرتبطاً بالخلافات أو الانقسامات السياسية داخل المجلس الجماعي، دون أن يعني ذلك توجيه اتهامات لأي طرف في غياب معطيات رسمية تثبت ذلك.

ويبقى السؤال الأساسي: في حال وجود خلافات أو صعوبات في تدبير المجلس الجماعي، ما علاقة المواطن بها؟

فاستمرار تراكم النفايات ينعكس بشكل مباشر على الحياة اليومية للسكان، من خلال انتشار الروائح الكريهة والحشرات، فضلاً عن تشويه المشهد العام وما قد يترتب عن ذلك من مخاطر بيئية وصحية.

استمرار هذا الوضع يفرض على الجهات المسؤولة الخروج بتوضيحات للرأي العام، والكشف عن أسباب تعثر خدمة النظافة والإجراءات المتخذة لمعالجة الوضع. فالمواطن لا ينتظر تبريرات بقدر ما ينتظر حلاً يعيد شوارع وأحياء سيدي علال البحراوي إلى وضعها الطبيعي.

الاخبار العاجلة