حلّ رئيس لجنة تصريف الأعمال لفريق شباب المسيرة الرياضي، السيد سيدي حمدي ولد الرشيد، بمعسكر الفريق الأول للوقوف على استعدادات المجموعة قبل انطلاقة الموسم الجديد.
الزيارة لم تكن بروتوكولية بقدر ما كانت رسالة واضحة للاعبين والطاقم التقني: “كل الظروف متوفرة، والكرة الآن في مرماكم”. كلمات مباشرة من الرئيس اختزلت حجم الرهان الموضوع على الفريق من أجل استعادة مكانته الطبيعية بين أندية القسم الوطني الأول.
رافق ولد الرشيد في هذه الجولة كل من نائب رئيس جهة العيون الساقية الحمراء، اباد بلاهي، إلى جانب عضوي اللجنة نجيب التناني وعبد الله جداد، إضافة إلى مسؤولي الإدارة التقنية والمالية للنادي. وقد شكل اللقاء فرصة للاستماع إلى آراء اللاعبين وملاحظات الأطر، وكذا الاطلاع عن قرب على سير البرنامج الإعدادي.
الرئيس شدد على أن لجنة تصريف الأعمال ستظل قريبة من الفريق، وستواكب كل صغيرة وكبيرة، مع إيلاء أهمية خاصة للفئات الصغرى وفريق الأمل، الذي يمثل الخزان الحقيقي للمستقبل. كما لم يخف حرصه على توفير الدعم المالي والمعنوي، لكنه بالمقابل وضع المسؤولية كاملة على عاتق اللاعبين لتحقيق النتائج المرجوة.
الزيارة حملت معها رسائل واضحة: الانضباط، الجدية، والعمل بروح المجموعة هي المفاتيح الوحيدة لعودة شباب المسيرة إلى الواجهة، فيما يبقى الحلم الأكبر معانقة بطاقة الصعود وإسعاد الجماهير العريضة التي لا تزال وفية للفريق رغم كل التحديات.


















