حرارة عيد الأضحى تفرض إجراءات خاصة للحفاظ على جودة اللحوم

حرارة عيد الأضحى تفرض إجراءات خاصة للحفاظ على جودة اللحوم

مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة تزامناً مع اقتراب عيد الأضحى، تتزايد مخاوف عدد من الأسر بشأن كيفية الحفاظ على جودة لحوم الأضاحي وسلامتها الصحية، خاصة خلال الساعات الأولى التي تلي عملية الذبح، والتي تُعد مرحلة أساسية لتفادي فساد اللحوم في ظل الطقس الحار.

ويعتمد عدد من المواطنين على حلول تقليدية أثبتت فعاليتها في التخفيف من تأثير الحرارة، من بينها استعمال قنينات ماء مجمدة يتم وضعها داخل الأضحية بعد تنظيفها وإزالة الأحشاء، بهدف المساعدة على خفض درجة الحرارة الداخلية بشكل تدريجي والحد من تكاثر البكتيريا التي تنشط بشكل أكبر في الأجواء الحارة.

ويرى مختصون في السلامة الصحية أن نجاح هذه الطريقة يبقى رهيناً باحترام مجموعة من التدابير الضرورية، أبرزها الإسراع في تنظيف الذبيحة مباشرة بعد الذبح، وتجنب تعريضها لأشعة الشمس، مع تعليقها في فضاء جيد التهوية يسمح بتبريدها بشكل طبيعي. كما يُنصح بتغيير القنينات المجمدة بشكل منتظم للحفاظ على فعالية عملية التبريد.

وفي السياق ذاته، يشدد مهنيون على أهمية ترك اللحوم ترتاح لوقت كافٍ قبل تقطيعها أو تخزينها، لأن التسرع في التعامل معها قد يؤثر على جودتها ومذاقها، فضلاً عن ضرورة احترام شروط النظافة أثناء الذبح والحفظ لتفادي أي مخاطر صحية محتملة.

وتبقى هذه التدابير البسيطة من بين الحلول العملية التي تساعد الأسر المغربية على الحفاظ على لحوم الأضاحي في ظروف صحية جيدة، وضمان مرور عيد الأضحى في أجواء آمنة بعيداً عن مشاكل فساد اللحوم أو التسمم الغذائي، خصوصاً مع موجات الحرارة التي تشهدها المملكة خلال هذه الفترة من السنة.

الاخبار العاجلة