في إطار إنجاز مجلس جهة الرباط – سلا – القنيطرة للمشاريع الطرقية المبرمجة ضمن برنامج التنمية الجهوية (PDR) للفترة 2022-2027، وبدعم من الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع (AREP)، أعطيت مؤخراً إنطلاق أشغال بناء الطريق الرابطة بين مركز جماعة سيدي علال المصدر بإقليم الخميسات و دوار عين الحسن.
وتأتي هذه المشاريع في إطار رؤية تنموية شاملة تنخرط فيها جماعة سيدي علال المصدر لتعزيز فك العزلة عن العالم القروي، نظراً لما تشكله البنیة التحتیة من أھمیة لدى كل مكونات المجلس الجماعي لسيدي علال المصدر، خاصة فیما یتعلق بالجانب الطرقي لخلق دینامیة وحركیة سلسة في التنقلات ويتعلق الأمر بمشروع طرقي أساسي، كما يأتي هذا المشروع الحيوي إستجابة لمطالب الساكنة والترافع المؤسساتي الذي قادته الجماعة من أجل إخراج هذا المشروع إلى حيز الوجود.
ويعد هذا المشروع ذات وقع مباشر على الحياة اليومية لساكنة دواوير كل من أيت لحسن، أيت حمو أوقسو، أيت حمان، إخليعن، حيث سيساهم في تيسير تنقل المواطنين، خاصة التلاميذ نحو المؤسسات التعليمية، كما سيحفز الولوج إلى الخدمات الصحية والإدارية، إضافة إلى دعم الأنشطة الإقتصادية والإجتماعية، خصوصاً في المناطق ذات الطابع القروي.
كما يرمي هذا المشروع إلى تعزيز الإستقرار المجالي والحد من مظاهر الهجرة القروية، من خلال خلق شروط ملائمة للعيش الكريم وربط الدواوير المعزولة بشبكة طرقية حديثة وفعالة لتسهيل حركة التنقل للأشخاص والسلع، وخاصة الفلاحين فمن شأن إنجاز هذا المسلك الطرقي أن يساهم في تحسين ظروف عيش الساكنة وذلك بتسهيل الولوج إلى الأسواق، المستشفيات، المدارس، ومراكز الخدمات، مع دعم مباشر للأنشطة الإقتصادية المحلية من خلال تيسير تسويق المنتجات الفلاحية والحرفية.
عملية إنجاز الطريق لقيت ترحابا وإستحسانا كبيرين من طرف الساكنة التي عانت كثيراً من التدهور الحاد الذي كانت تعرفه الدواوير جراء الإنتشار الواسع للحفر وإهتراء الطرقات التي كانت تزيد الوضع سوءا، خصوصاً مع تساقط الأمطار في فصل الشتاء حيث يكثر الوحل والأثربة.
ولقد خلفت عملية أشغال بناء الطريق المذكورة إرتياح الساكنة التي أشادت بالمجهودات الجبارة التي بذلتها السلطات المحلية والإقليمية ومكونات مجلس جماعة سيدي علال المصدر، كما أشادوا بالتدخل الإيجابي والفعال لمجلس جهة الرباط – سلا – القنيطرة بتموليه لمشروع بناء هذه الطريق التي سيتم من خلالها فك العزلة على الساكنة التي عانت منها لسنوات خلت.

















