تحت شعار: الجري في قلب الطبيعة”، اختتمت بجماعة أولماس بإقليم الخميسات فعاليات النسخة الثانية من “ترايل أولماس” على الطريق من خلال تنظيم ثلاث سباقات الأول 3 كلم والثاني على طول 10 كلم والثالث على طول 20 كلم، وسط مشاركة وازنة وأجواء رياضية طبعتها روح التنافس والحماس.
وعرف هذا الحدث الرياضي الذي نظمته جماعة أولماس بشراكة مع شركة المياه المعدنية أولماس سيدي علي على مدى يومين ، نجاحاً باهر تنظيمياً وجماهيرياً، ومشاركة واسعة، حيث إكتشف المشاركون فضاءً متوسطيا طبيعيا يغري بالركض والمشي، وذلك من خلال المناظر البانورامية الرائعة التي تتيحها الطبيعة الجغرافية للمنطقة، وتنافسوا بقوة على المراتب المخصصة في السباقات المبرمجة، وتحقق الهدف المتجلي في التعريف بجمالية طبيعة منطقة تارميلات وجماعة أولماس التي نجح منظمو هذا الحدث الرياضي في ربح رهان التحدي مما زادهم أملا كبيراً في أن تكون النسخة المقبلة أكثر متعة وأعلى مشاركة.
وقد أثنى المشاركون على التنظيم الجيد سواء ما تعلق بإختيار حلبة جيدة أو ما تعلق بالإحتياطات الأمنية وسلامة المشاركين الصحية وتوفير المياه المعدنية والإستقبال المتميز.
وفي ختام هذا الحفل الرياضي تم توزيع الميداليات والجوائز المالية على العدائين الفائزين الثلاثة الأوائل في مختلف الفئات وعلى أعضاء المساهمين في إنجاح هذا النشاط الرياضي، في أجواء إحتفالية عكست نجاح هذه النسخة وترسيخ هذا الموعد الرياضي السنوي.
وبالمناسبة فتجدر الإشارة إلى ما أضفاه الجانب الأمني من أهمية في هذه التظاهرة الرياضية، .إذ سجلت وقفات جدية لرجال السلطة المحلية من خليفة قائد قيادة أولماس السيد ياسين بوفوس وأعوان السلطة والدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية.، وكان الجميع في حضور جدي متميز، وللأمانة فللجانب الأمني والتنظيمي الأثر البالغ في نجاح النسخة الثانية من سباق “ترايل أولماس” على الطريق.
ويطمح المنظمون لأن تشكل الدورة الثانية حافزًا للرياضيين، لتكون دورة العام المقبل 2027 دولية بكل المقاييس، من حيث المشاركة، التنظيم، ويسعون لأن يصبح “ترايل أولماس” موعداً سنوياً ثابتاً على أجندة السباقات الوطنية، ينمو ويكبر ليوازي طموح المشاركين والمنظمين على حد سواء.
يشار إلى أن جماعة أولماس أصبحت قبلة للعديد من المؤسسات والأندية الرياضية لتنظيم مختلف التظاهرات نظراً لتوفرها على بنيات تحتية رياضية مهمة وملاعبا للقرب بجوة عالية، وتحقق هذا بفضل المجهودات الكبيرة التي يشرف عليها المجلس الجماعي لأولماس برئاسة السيد محمد اشرورو من خلال النهوض بالبنيات التحتية وجعل الرياضة قاطرة للتنمية.
وقد سبق لجماعة أولماس أن نظمت عدة تظاهرات رياضية وكانت ناجحة بإمتياز نظراً لتوفرها على ملاعب ومنشآت رياضية بمواصفات عالية، بالإضافة إلى قرية رياضية تضم إلى جانب قاعة متعددة الرياضات، مركز إيواء اللاعبين بمواصفات دولية يحتوي على أكثر من 120 سرير الذي يعتبر من بين أفضل المراكز على الصعيد الوطني، وقاعات الرياضة وقاعات الإجتماعات وملاعب لكرة القدم وملاعب للتنس وملعب لكرة السلة وملعب كرة الطائرة وملعب تنس الريشة ومسبح.


















