اهتزّت مدينة تيفلت، مساء اليوم الأحد 28 دجنبر 2025، على وقع جريمة قتل مروعة، بعدما جرى العثور على شخص جثةً هامدة داخل أحد المنازل الكائنة بتجزئة فضل الله، بالقرب من تجزئة رجال التعليم.
وحسب معطيات متطابقة، فإن الضحية وُجدت جثته في وضعية متقدمة من التحلل، مع انبعاث رائحة كريهة، كما ظهرت عليها آثار اعتداء جسدي خطير على مستوى الوجه والرأس، ما يرجّح أن الوفاة تعود إلى ثلاثة أو أربعة أيام قبل اكتشاف الجريمة.
وحسب مصادر خاصة لموقع مابريس، تعود جثة الضحية لشخص من مدينة تيفلت وهو أب لطفلين، فيما لا زالت أسباب هذه الجريمة غير معروفة إلى حدود
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية وعناصر الشرطة القضائية، مدعومة بالشرطة العلمية والتقنية، حيث جرى تطويق مسرح الجريمة وإجراء المعاينات الأولية اللازمة.
وبعد استكمال الإجراءات القانونية المعمول بها، تم نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بمستشفى القرب بمدينة تيفلت، قصد إخضاعها للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة المختصة.
وقد فتحت المصالح الأمنية تحقيقاً معمقاً تحت إشراف النيابة العامة، من أجل الكشف عن ظروف وملابسات هذه الجريمة، وتحديد المسؤوليات، فيما أفادت مصادر مطلعة أن الأبحاث مكنت من التعرف على المشتبه فيه، وهو شاب في عقده الثالث.

















