في عملية أمنية محكمة، أسفر تنسيق استخباراتي وميداني بين مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني وفرقة مكافحة العصابات التابعة لولاية أمن أكادير، عن إحباط محاولة واسعة لترويج المخدرات بمحيط المدينة، بعد اعتراض مسارين منفصلين للتهريب قادمين من مدن شمال المملكة.
ويعكس هذا التدخل الاستباقي جاهزية ويقظة الأجهزة الأمنية في تتبع شبكات الاتجار غير المشروع بالمخدرات، قبل وصول الشحنات إلى شبكات التوزيع المحلية.
وأسفرت العملية الأولى عن توقيف سيدة في عقدها الثاني عند نقطة الأداء بالطريق السيار أكادير–مراكش، بمنطقة أمسكرود شرق المدينة، حيث مكنت عملية التفتيش من حجز 43 كيلوغراماً من مخدر الشيرا، إلى جانب كمية من مسحوق القنب الهندي ومبلغ مالي يُشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.
أما العملية الثانية، فقد جرى خلالها توقيف مشتبه فيه يبلغ من العمر حوالي 30 سنة، فور وصوله على متن سيارة قادمة من شمال المملكة، حيث أسفرت عملية التفتيش عن ضبط 93 كيلوغراماً من مخدر الشيرا، وكميات من مسحوق القنب الهندي، إضافة إلى جرعات من مخدر الكوكايين.
وبذلك، ارتفعت الحصيلة الإجمالية للمحجوزات خلال العمليتين إلى 136 كيلوغراماً من المخدرات بمختلف أنواعها.
وقد جرى وضع المشتبه فيهما رهن البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل الكشف عن باقي الامتدادات المحتملة للشبكة الإجرامية، وتحديد المتورطين في عمليات التموين والنقل والترويج.
وتندرج هذه العملية في إطار المقاربة الاستباقية التي تنهجها المصالح الأمنية لتجفيف منابع الاتجار بالمخدرات، وتعزيز الأمن وحماية الفضاء الحضري لمدينة أكادير ومحيطها من مخاطر هذه الأنشطة الإجرامية.

















