صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته تجاه إسبانيا، معلناً عزمه وقف جميع التعاملات التجارية مع مدريد، وموجهاً انتقادات حادة لموقفها داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وجاءت تصريحات ترامب، الأربعاء، لدى وصوله إلى قمة حلف الناتو المنعقدة في العاصمة التركية أنقرة، حيث وصف إسبانيا بأنها “شريك سيئ” داخل الحلف، مؤكداً أنه أصدر تعليماته إلى وزير الخزانة سكوت بيسنت لاتخاذ إجراءات تهدف إلى وقف العلاقات التجارية مع مدريد. كما أعرب عن استيائه من مواقف بعض الحلفاء بشأن ملفات الدفاع، إلى جانب قضيتي غرينلاند وإيران.
في المقابل، تعاملت الحكومة الإسبانية مع هذه التصريحات بهدوء، مؤكدة أن العلاقات بين البلدين تستند إلى شراكات اقتصادية وثقافية واجتماعية متينة، وأن مدريد لا تعتزم تغيير نهجها في التعامل مع واشنطن رغم التصعيد الأمريكي. ()
ويأتي هذا التوتر في ظل استمرار الخلافات بين واشنطن ومدريد بشأن مستوى الإنفاق الدفاعي داخل حلف الناتو، فضلاً عن تباين المواقف في عدد من الملفات الدولية، وهو ما ألقى بظلاله على أجواء القمة الأطلسية المنعقدة في أنقرة.

















