في أجواء تنظيمية متميزة وروح نضالية عالية، تم صباح اليوم السبت 28 مارس الجاري إنتخاب السيد محمد المزالي منسقاً لقطاع التجار الإتحاديين بإقليم الخميسات، وذلك خلال أشغال المؤتمر الثاني للتجار والمهنيين والصناع التقليديين، الذي نظمه حزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يومي 27 و 28 مارس 2026 بمجمع مولاي رشيد للشباب والطفولة، تحت شعار: “من أجل إعادة البناء ومواجهة التحديات القادمة”، والذي يعتبر محطة مهمة في مسار هيكلة وتقوية تمثيلية القطاعات المهنية داخل التنظيم.
وقد تميز هذا اللقاء بحضور كل من السادة، إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، نبيل النوري رئيس النقابة الوطنية للتجار والمهنيين، محمد جرايفي رئيس المجلس الوطني للنقابة الوطنية للتجار والمهنيين، حسن صاخي رئيس غرفة التجارة و الصناعة و الخدمات لجهة الرباط سلا القنيطرة وعضو المكتب السياسي لحزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، كم شهد اللقاء مشاركة واسعة لأعضاء ومنخرطي الحزب بمختلف المدن والجهات، بالإضافة إلى مشاركة واسعة للتجار والمهنيون والصناع التقليديون، وذلك في إطار الدينامية التنظيمية التي يعيشها الحزب، خصوصاً على مستوى المهنيين والفاعلين في القطاعين الإقتصادي والتجاري.
هذا وفقد أسفرت مخرجات هذا الإستحقاق التنظيمي عن إنتخاب السيد محمد المزالي منسقًا لقطاع التجار الإتحاديين بإقليم الخميسات، في خطوة تعكس الثقة التي يحظى بها داخل صفوف المهنيين والتجار والصناع التقليديين، وتقديراً لمساره النضالي والتزامه الدائم بالدفاع عن قضايا هذه الفئة.
كما عرفت نفس المحطة إنتخاب كل من أحمد أرشمال و عزالدين بوعكال و أمينة الكاملي في عضوية المجلس الوطني، وذلك من طرف مؤتمري إقليم الخميسات، في تأكيد واضح على حضور الإقليم القوي ومساهمته الفاعلة في هياكل التنظيم على المستوى الوطني.
وتجسد هذه النتائج إرادة جماعية في تعزيز الكفاءات القادرة على الترافع عن إنتظارات التجار والمهنيين والصناع التقليديين بإقليم الخميسات، خاصة في ظل التحديات الإقتصادية والإجتماعية الراهنة، مما يفرض مزيداً من التنسيق والعمل الجاد من أجل الدفاع عن المصالح المشروعة لهذه الفئات، والمساهمة في تحقيق تنمية إقتصادية عادلة ومستدامة.
من جهته، عبّر السيد محمد المزالي في كلمته عقب إنتخابه منسقاً لقطاع التجار الإتحاديين بإقليم الخميسات عن إعتزازه بالثقة التي وضعها فيه الحاضرون، مشدداً على التزامه بالعمل إلى جانب المهنيين للدفاع عن مصالح التجار وتقوية حضورهم في الفضاءات الإقتصادية والمؤسساتية.
وختم المزالي بالتأكيد على أن المؤتمر يشكل محطة تنظيمية مهمة، من خلال إنتخاب هياكل جديدة، من بينها المجلس الوطني للتجار والمهنيين والصناع التقليديين والسكرتارية الوطنية، بما يعزز حضور هذه الفئة داخل الحزب، ويقوي قدرتها على الدفاع عن مطالبها، خاصة في ظل الاستحقاقات المقبلة التي تتطلب تعبئة جماعية ومسؤولة.

















