بمناسبة اليوم العالمي للوقاية المدنية، إحتفلت صباح اليوم الإثنين 2 مارس الجاري، القيادة الإقليمية للوقاية المدنية بالخميسات، بيومها العالمي تحت شعار: تدبير المخاطر البيئية من أجل مستقبل مستدام..”، وهو الشعار الذي اعتمدته المنظمة الدولية للحماية المدنية بهدف تسليط الضوء على التحديات المتزايدة المرتبطة بالمخاطر البيئية وضرورة تعزيز القدرة على التكيف والمرونة في مواجهتها.
وقد شهد هذا الإحتفال حضور عامل إقليم الخميسات السيد عبد اللطيف النحلي والكاتب العام للعمالة السيد عبد الله وقاص ورئيس قسم الشؤون الداخلية السيد حسن العريف ومدير الديوان السيد نبيل العطار والقائد الجهوي للدرك الملكي ورئيس المنطقة الأمنية والقائد الإقليمي للقوات المساعدة ورئيس المجلس العلمي ورؤساء المصالح الخارجية، ورئيس المجلس الجماعي ورئيسة المجلس الإقليمي وعدد من المنتخبين، إضافة إلى ممثلي وسائل الإعلام والمجتمع المدني وتلاميذ بعض المؤسسات التعليمية.
وإستهل الكولونيل حسن بنبوعزة القائد الإقليمي للوقاية المدنية بالخميسات برنامج الحفل بتقديم شروحات وإحصائيات ومعدات وآليات الوقاية المدنية لعامل صاحب الجلالة على إقليم الخميسات والوفد المرافق له، وأورد المتحدث عدداً من الإحصائيات والنسب المئوية حول تدخلات عناصر الوقاية بكل نفوذ الإقليم تدخلات حاسمة بأرقام همت الحرائق، والإسعاف، وإنقاذ الأشخاص في وضعية خطر، والسقوط وحوادث السير، والإعتداء، والتسمم الغدائي، والإختناق والولادات العسيرة.
كما أضاف أن أجهزة الوقاية المدنية تقوم بدورات تحسيسية بالمؤسسات التربوية و التعليمية، و تعتبرها جانبا أساسيا في عمل هذه المؤسسة، كما تستقبل القيادة الإقليلمية ومراكز الوقاية المدنية على صعيد الإقليم وفود المؤسسات التعليمية و الهيئات المدنية من أجل تقريبهم من هذه المهنة النبيلة.
وتم بالمناسبة إلقاء كلمة من طرف القيادة الإقليمية للوقاية المدنية بالخميسات تم التأكيد خلالها بالدور المميّز والفعال على إعتبار المسؤوليات الجسام الملقاة على عاتق أفراد المنظمة من ضباط وضباط الصف وأعوان الإغاثة من أجل المحافظة على أرواح المواطنين وممتلكاتهم، وكذلك حماية البيئة تحت الشعار الوطني الخالد الله الوطن الملك.
وبلغ مجموع تدخلات الوقاية المدنية بالإقليم خلال سنة 2025، 6718 تدخلاً، منها 221 بسبب الحرائق، و 3035 بسبب حوادث السير، و 1303 عملية لإنقاذ الأشخاص و 2159 لمساعدة الأشخاص المعرضين للخطر.
هذا وإستقبل رجال الوقاية المدنية بالثكنة، مجموعة من التلاميذ والتلميذات التابعين للمؤسسات التعليمية بالمدينة، مقدمين لهم شروحات حول تدخلات رجال الوقاية المدنية وتحسيسهم بالمخاطر وكيفية تجنبها، ودور الوسائل والمعدات اللوجيستيكية التي يتستعملونها في مختلف تدخلاتهم، كما تضمن الحفل أيضاً تقديم مناورات وعروض في تقديم الإسعافات الأولية للمواطنين وضحايا بعض الحوادث والحرائق لفرق الإغاثة وفرق الإنقاذ والمطافئ، أبرزوا من خلالها الدور الجوهري الذي تقوم به منظمة الوقاية المدنية في حماية السكان وحفظ الممتلكات والبيئة.
وفي ختام الحفل تم تقديم مناورات وعروض في تقديم الإسعافات الأولية للمواطنين وضحايا بعض الحوادث والحرائق لفرق الإغاثة وفرق الإنقاذ والمطافئ، أبرزوا من خلالها الدور الجوهري الذي تقوم به منظمة الوقاية المدنية في حماية السكان وحفظ الممتلكات والبيئة.
ويشكل الإحتفال باليوم العالمي للوقاية المدنية الذي تحييه أجهزة وهيئات الوقاية المدنية الوطنية في مختلف بقاع العالم فرصة للتحسيس والتعريف بمهام وأدوار المنظمة المكلفة بالحماية المدنية، ويأتي إختيار فاتح مارس لتخليد الذكرى تماشيا مع توصيات المنظمة الدولية للحماية والدفاع المدني، كما يشكل أيضاً فرصة لتسليط الضوء على الدور الإستراتيجي الذي تضطلع به الوقاية المدنية، سواء على مستوى الوقاية من المخاطر، أو الاستعداد والتدخل أثناء الطوارئ، أو تنفيذ عمليات الإنقاذ والإغاثة، في إطار مهامها الرامية إلى حماية الأشخاص والممتلكات والبيئة، والمساهمة في التعبئة الوطنية عند وقوع الكوارث الكبرى.

















