الوردي تلتحق بـ”الأصالة والمعاصرة” وتخلط أوراق المشهد السياسي بدائرة تيفلت-الرماني

شهدت الساحة السياسية بإقليم الخميسات تطوراً لافتاً بعد التحاق بشرى الوردي، رئيسة المجلس الإقليمي للخميسات، بحزب الأصالة والمعاصرة، في خطوة اعتبرها متتبعون للشأن السياسي المحلي مؤشراً على بداية إعادة تشكيل التوازنات الحزبية بدائرة تيفلت-الرماني استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة.
ويأتي هذا التحول السياسي بعد مغادرة الوردي لحزب التجمع الوطني للأحرار، على خلفية ما وصفته مصادر متطابقة بخلافات مرتبطة بالتزكيات الانتخابية، خاصة ما يتعلق باللائحة الجهوية النسائية، وهو ما عجّل بقرار انتقالها إلى صفوف حزب “الجرار”.
وحصلت الوردي على تزكية حزب الأصالة والمعاصرة لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، ما يمنح الحزب دفعة قوية في دائرة انتخابية تعد من بين أكثر الدوائر تنافسية على مستوى جهة الرباط-سلا-القنيطرة.
ويرى مراقبون أن هذا الالتحاق من شأنه أن يؤثر على موازين القوى داخل الدائرة، بالنظر إلى الحضور الانتخابي الذي تتمتع به الوردي، إلى جانب الامتداد السياسي والعائلي الذي يمثله شقيقها جمال الوردي، وهو ما قد ينعكس على حسابات مختلف الفاعلين السياسيين المحليين.
كما يتوقع متابعون أن تفرز هذه الخطوة اصطفافات وتحالفات جديدة داخل المشهد السياسي المحلي، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات، حيث بدأت الأحزاب السياسية في ترتيب أوراقها استعداداً للمنافسة على المقاعد البرلمانية.
ويجمع عدد من المتتبعين على أن دائرة تيفلت-الرماني مرشحة لاحتضان واحدة من أقوى المعارك الانتخابية خلال الاستحقاقات المقبلة، في ظل التحركات السياسية المتسارعة التي تشهدها المنطقة، والتي قد تعيد رسم الخريطة السياسية بالإقليم وتفرز توازنات جديدة بين مختلف القوى المتنافسة.



