دعا الملك محمد السادس إلى إطلاق دورة جديدة في المسار التنموي للمملكة بعد الانتخابات التشريعية المقبلة، تقوم على تحصين المكتسبات ومواصلة المشاريع والإصلاحات الكبرى.
وأكد الملك على ضرورة التنزيل الفعال لبرامج التنمية الترابية، وتوسيع الولوج إلى التمويلات الموجهة للمقاولات الصغيرة والمتوسطة، بما يعزز الاستثمار والابتكار والتصدير.
كما شدد على أن المغرب رسخ مكانته كفاعل دولي موثوق وشريك مطلوب، بفضل تنويع شراكاته والانفتاح على مبادرات تعاون متوازنة، مجدداً التأكيد على مواصلة العمل من أجل خدمة المواطن وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

















