أخطر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) نظيره الاتحاد الجزائري لكرة القدم بالعقوبات التأديبية الصادرة في حقه، على خلفية الأحداث التي رافقت مواجهة الجزائر ونيجيريا، ضمن ربع نهائي كأس أمم إفريقيا.
وكان المنتخب الجزائري قد ودّع المنافسة القارية من دور ربع النهائي، عقب خسارته أمام منتخب نيجيريا بهدفين دون رد، في مباراة عرفت توتراً كبيراً داخل أرضية الملعب وخارجه.
ووفق مصادر متطابقة، فإن لجنة الانضباط التابعة لـ”الكاف” قررت فرض عقوبات رياضية ومالية شملت لاعبين من المنتخب الجزائري، إضافة إلى غرامات مالية بسبب سلوكيات وُصفت بغير اللائقة من بعض اللاعبين والمسؤولين والجماهير.
إيقافات في حق لاعبين جزائريين
وقضت العقوبات بتوقيف لوكا زيدان، حارس مرمى المنتخب الجزائري، لمباراتين خلال التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2027، فيما تم توقيف رفيق بلغالي، مدافع المنتخب، لأربع مباريات، منها مباراتان موقوفتا التنفيذ، على أن يتم تفعيل العقوبة في التصفيات القارية المقبلة.
غرامات مالية بسبب السلوك والجماهير
كما فرض “الكاف” غرامة مالية قدرها 5 آلاف دولار بسبب السلوك غير اللائق، بعد حصول أربعة لاعبين جزائريين على بطاقات صفراء خلال اللقاء.
وتمت إضافة غرامة أخرى بقيمة 25 ألف دولار نتيجة تصرفات اعتبرها الاتحاد الإفريقي مسيئة، صدرت عن بعض اللاعبين والمسؤولين عقب نهاية المباراة، وأثرت على صورة اللقاء.
وعلى مستوى الجماهير، قرر “الكاف” فرض عدة غرامات مالية، شملت:
5 آلاف دولار بسبب استعمال الشماريخ.
5 آلاف دولار لرمي المقذوفات داخل الملعب.
10 آلاف دولار لعدم احترام الإجراءات الأمنية، بعد محاولة بعض الجماهير تجاوز الحواجز.
50 ألف دولار بسبب قيام جماهير جزائرية بحركات مهينة ومسيئة، تمثلت في رفع أوراق نقدية في اتجاه طاقم التحكيم.
الاتحاد الجزائري يتحرك للطعن
في المقابل، شرع الاتحاد الجزائري لكرة القدم في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، حيث أعلن شروعه في تقديم طعن رسمي ضد العقوبات الصادرة، أملاً في تخفيفها أو إلغائها، خاصة تلك المتعلقة بالإيقافات والغرامات الثقيلة.
وتعيد هذه العقوبات إلى الواجهة تشدد “الكاف” في التعامل مع السلوكيات غير الرياضية، سواء داخل الملعب أو خارجه، في إطار سعيه للحفاظ على صورة المسابقات القارية والانضباط داخل الملاعب الإفريقية.

















