لم يُعر رئيس الحكومة ولا وزراءه الأربعون أي اهتمام لفاجعة فيضانات تارودانت التي أودت لحد مساء الأربعاء بسبعة أشخاص فيما لازال البحث جارياً عن مفقودين مفترضين.
ولم يكلف رئيس الحكومة نفسه عناء تحمل مسؤوليته، لتقديم التعازي أو التنقل لعين المكان، ولا أي وزير من حكومته.
كما عمد الوزير ‘بوليف’ بشكل استفزازي لتجاهل الفاجعة، دون تقديم تعزية أو اعلان مسؤوليته كوزير للنقل الى جانب وزير التجهيز عبد القادر اعمارة زميله في الحزب الاسلامي.
















