الرباط – أكد سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى المغرب، ديوك بوكان، أن العلاقات المغربية الأمريكية تواصل تعزيز مكانتها كشراكة استراتيجية تقوم على التعاون المشترك ودعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مشيداً بالرؤية التي يقودها الملك محمد السادس في هذا المجال.
وأوضح السفير الأمريكي، في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على موقع “فيسبوك”، أن إطلاق اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الطريق السريع الرابط بين تيزنيت والداخلة يجسد متانة العلاقات الثنائية بين الرباط وواشنطن، ويعكس عمق الشراكة التي تجمع البلدين.
وأضاف أن الولايات المتحدة، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، تجدد التزامها بدعم سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، معتبراً أن هذا التوجه يندرج في إطار دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز فرص التنمية والازدهار بالمنطقة.
من جانبه، عبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن امتنانه للملك محمد السادس، عقب إطلاق اسمه على هذا المحور الطرقي، وذلك في رسالة نشرها عبر منصة “تروث سوشال”، وجه فيها شكره للعاهل المغربي، معرباً عن اعتزازه بهذه المبادرة.
كما أبدى ترامب رغبته في زيارة المغرب مستقبلاً، مؤكداً أنه يتطلع إلى السفر عبر الطريق السريع تيزنيت–الداخلة، ومرفقاً تدوينته بمقطع فيديو يستعرض هذا المشروع الطرقي الاستراتيجي.
ويأتي هذا التفاعل في سياق العلاقات المتميزة التي تجمع المغرب والولايات المتحدة، والتي شهدت محطة بارزة مع اعتراف واشنطن، سنة 2020، بسيادة المملكة على صحرائها، وهو الموقف الذي أعادت الإدارة الأمريكية التأكيد عليه في مناسبات عدة.

















