الخميسات: مائدة مستديرة حول التموين والأسعار والمراقبة بمناسبة إقتراب حلول شهر رمضان المبارك

الخميسات: مائدة مستديرة حول التموين والأسعار والمراقبة بمناسبة إقتراب حلول شهر رمضان المبارك

إحتضنت زوال يومه الأربعاء 12 فبراير الجاري، قاعة الإجتماعات بغرفة التجارة والصناعة والخدمات بالخميسات، مائدة مستديرة حول موضوع “التموين والأسعار والمراقبة” بمناسبة إقتراب حلول شهر رمضان المبارك، وذلك لدراسة حالة تموين الأسواق بالإقليم وكذا التغييرات التي تعرفها أسعار المواد الأكثر إستهلاكا.

وأشرف على تنظيم اللقاء غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط سلا القنيطرة (ملحقة الخميسات) وبمشاركة كل من القسم الإقتصادي بعمالة الخميسات، ومندوبية الصناعة والتجارة، والمكتب الصحي بجماعة الخميسات، ومصلحة المراقبة وحماية النباتات، والمصلحة البيطرية، ومصلحة البيئة التابعة للدرك الملكي.

حضر هذه المائدة المستديرة ممثلو المصالح المكلفة بالمراقبة وأعضاء الغرفة وعدد من منتسبي الغرفة وممثلي الجمعيات والنقابة الوطنية للتجار والمهنيين بالخميسات وبعض المنابر الإعلامية، وعن الجانب الإداري السيد مدير الملحقة وأطرها.

افتتح، أشغال اللقاء المائدة مدير الغرفة السيد عبد الصادق شطط، بكلمة أوضح خلالها أنهُ جرت العادة مع إقتراب حلول شهر رمضان من كل سنة تنظم الغرفة لقاءا تواصلياً مع المصالح المعنية ومنتسبي الغرفة للإطلاع على وضعية التموين بالإقليم.

بعد ذلك أعطيت الكلمة للسيد محمد المزالي نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط سلا القنيطرة رحب من خلالها بالسادة الحاضرين ومنشطي هذه المائدة المستديرة، موضحا من خلالها الإطار العام الذي تنعقد فيه أشغال المائدة المستديرة التي تندرج ضمن التدابير والإجراءات المتخدة إستعدادا لإستقبال شهر رمضان المبارك الذي يعرف رواجا تجارية كبيراً، مذكرا أنه عند إقتراب شهر رمضان، و في إطار مهام الغرفة المرتبطة بتتبع النسيج الإقتصادي الإقليمي من خلال الجولات التفقدية اليومية والدورية للمحلات التجارية للمواد الغذائية والأسواق اليومية، وقال محمد المزالي أنه بالرغم من ذلك فإن كمية المواد المعروضة تبقى كافية لسد حاجيات الزبناء وأن تموين الأسواق طيلة هذا الشهر سيبقى عاديا ومستمرا.

بعد ذلك، أعطيت الكلمة بالتتابع لكافة منشطي هذا اللقاء، ممثلي مندوبية التجارة، ومصلحة المراقبة وحماية النباتات، والمصلحة البيطرية، والقسم الإقتصادي والإجتماعي بعمالة إقليم الخميسات، والمكتب الصحي البلدي، حيث أجمعت تدخلاتهم على أن الحالة التموينية وأثمان أغلب المواد ستعرف إستقرارا، وأن العرض سيغطي حاجيات الطلب ولا يتوقع أن يسجل أي خصاص في البضائع والمواد الاستهلاكية ذات الإحتياج الأولـي وقدموا عروضا وإحصائيات وأرقاما في الموضوع وأجمعوا على التحلي باليقظة وضمان سير عادي للأسواق وتكثيف عمليات التحسيس والمراقبة خلال هذه الفترة.

و على إثر ذلك، تدخل الحاضرون حول ما يلي:

*التحسيس بدل المراقبة.
*تعدد لجن المراقبة وإختصاصاتها.
*مراقبة الأنشطة الموسمية.
*المراقبة في أوقات الذروة وتأثيرها على البيع.
*إشكالية الفاتورات.

و بعد الرد على جميع التساؤلات، أوضح السيد محمد المزالي نائب الغرفة الجهوية، أنه وعيا منا بالمسؤوليات الملقاة على عاتقنا، وفي إطار تحسيس منتسبينا بالعملية التموينية، فإن غرفة التجارة والصناعة والخدمات تهيب بالتجار ومقدمي الخدمات إلى تموين محلاتهم بالسلع ذات الإستهلاك الواسع والمواد التي لها إرتباط بالعادات الإستهلاكية خلال شهر رمضان المبارك وإشهار لوائح أسعار المواد المعروضة وكذا المحافظة على نظافة المحلات التجارية ومراعاة عنصر جودة المواد والسلع.

و حسب ما جاء على لسان ممثل مندوبية التجارة والصناعة، فإن وضعية تموين الأسواق بالخميسات هذه السنة تتميز بعرض للمواد الرئيسية ذات الإستهلاك الواسع خلال شهر رمضان المبارك مما يمكن من تغطية الطلب على نطاق واسع، مع زيادة طفيفة في أسعار بعض المواد مثل البن (القهوة) الثمور، الفلفل الأسود (الإبزار).

من جهتها إستغل ممثلي النقابة الوطنية للتجار والمهنيين بالخميسات اللقاء التواصلي لطرح المشاكل التي تأرق التاجر البسيط والمحروم من عدة إمتيازات وخدمات، وإستنكرت الطريقة التعسفية التي تتم بها عملية المراقبة للمحلات التجارية في بعض الأحيان، وناشدت الجهات المعنية أن تعمل على الجانب التحسيسي لتوعية التاجر أكثر من الجانب الجزري.

و يأتي هذا اللقاء التواصلي الذي يناقش التدابير المتخذة لضمان تموين عادي للسوق وحماية القدرة الشرائية وصحة المستهلك٬ على بعد أيام فقط من حلول شهر رمضان المبارك والذي يعرف إقبالا متزيداً ونشاطا تجاريا كبيراً وحركة دؤوبة في إستهلاك عدد من المواد والمنتوجات.

الاخبار العاجلة