تتجه الجامعة المصرية لكرة القدم إلى إطلاق لجنة متخصصة تعنى بمتابعة اللاعبين مزدوجي الجنسية، في إطار استراتيجية جديدة تروم توسيع قاعدة الاختيار وتعزيز صفوف المنتخبات الوطنية بعناصر تنشط في مختلف الدوريات الخارجية.
وبحسب تقارير إعلامية مصرية، ستتولى اللجنة المرتقبة، التي ستعمل تحت إشراف عدد من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد، مهمة حصر اللاعبين المؤهلين قانونيًا لتمثيل المنتخب المصري، ومتابعة تطور مستواهم، إلى جانب فتح قنوات التواصل معهم لإقناعهم بحمل القميص الوطني خلال الاستحقاقات المقبلة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن مجلس إدارة الاتحاد المصري سيحسم في إحداث هذه اللجنة خلال اجتماعه المقبل، المرتقب عقده بعد عودة رئيس الاتحاد، هاني أبو ريدة، من الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تابع المباراة النهائية لكأس العالم 2026.
ويأتي هذا التوجه في سياق مراجعة الاتحاد المصري لعدد من الملفات المرتبطة بمستقبل المنتخب الأول، عقب خروجه من منافسات كأس العالم 2026 من دور ثمن النهائي، إثر خسارته أمام المنتخب الأرجنتيني بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين.
وترى الجامعة المصرية أن استقطاب اللاعبين مزدوجي الجنسية يشكل أحد الخيارات المطروحة لتقوية التركيبة البشرية للمنتخب، استعدادًا للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة، في ظل المنافسة المتزايدة بين الاتحادات الوطنية على استقطاب المواهب التي تنشط خارج بلدانها الأصلية.

















