ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، اليوم الأحد بالمركب الملكي للفروسية والتبوريدة دار السلام بالرباط، حفل اختتام الدورة الخامسة والعشرين لجائزة الحسن الثاني لفنون الفروسية التقليدية “التبوريدة”، التي أقيمت تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وشكلت هذه التظاهرة السنوية مناسبة جديدة للاحتفاء بأحد أبرز مكونات التراث الثقافي المغربي، حيث تنافست سربات تمثل مختلف جهات المملكة في عروض جسدت مهارات الفرسان وتمسكهم بهذا الموروث الأصيل الذي يحظى بمكانة خاصة في الذاكرة الجماعية للمغاربة.
وتابع الأمير مولاي رشيد مجريات المنافسات الختامية، قبل أن يشرف على تتويج السربات المتوجة في فئتي الشبان والكبار. وعاد لقب فئة الشبان لسربة المقدم زريزع بدر ممثلة جهة الدار البيضاء-سطات، فيما أحرزت سربة المقدم تلهوني محمد أمين من سطات لقب فئة الكبار، بعد أداء نال استحسان لجنة التحكيم والجمهور الحاضر.
وعرفت فعاليات الاختتام حضور شخصيات مدنية وعسكرية ورياضية، إلى جانب عدد من المهتمين بفنون الفروسية التقليدية، في أجواء احتفالية عكست الإشعاع المتواصل الذي تحققه رياضة التبوريدة على الصعيد الوطني.
وتواصل جائزة الحسن الثاني للتبوريدة أداء دورها في تثمين هذا الفن العريق والمحافظة عليه، خاصة بعد الاعتراف الدولي الذي حظيت به التبوريدة من خلال إدراجها سنة 2021 ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية لدى منظمة اليونسكو، ما عزز مكانتها كأحد أبرز رموز الهوية الثقافية المغربية.

















