كشفت معطيات حصرية عن تطورات جديدة في ملف سرقة خمس سيارات من نوع “فيات أونو” بمدينة تيفلت خلال شهر رمضان، حيث تمكنت المصالح الأمنية من تفكيك خيوط شبكة يُشتبه في تورطها في هذه العمليات، وذلك عقب حادثة سير شكلت نقطة انطلاق للتحقيقات.
ووفق مصادر مطلعة، فإن عناصر الدرك الملكي بمدينة الصخيرات أوقفت المشتبه فيه الرئيسي، المسمى “م.م”، بعد تعرضه لحادثة سير أثناء قيادته إحدى السيارات المسروقة، وهو ما عجل بكشف تفاصيل القضية.
وأضافت المصادر ذاتها أن الشرطة القضائية بمدينة تيفلت انتقلت، فور توصلها بالمعلومات، إلى مدينة الصخيرات بتنسيق محكم مع مصالح الدرك الملكي، حيث باشرت تحقيقات معمقة مع الموقوف. وخلال الاستماع إليه، صرح المعني بالأمر، بعد تقديمه أمام النيابة العامة، أنه كان يتقاضى مبلغ 4000 درهم عن كل عملية سرقة، بتكليف من شخص آخر يدعى “ح.ب” ينشط بمدينة الصخيرات.
وكشفت الأبحاث أن المشتبه فيه الثاني كان يتولى نقل السيارات المسروقة إلى مستودع يقع بين مدينتي الصخيرات وبوزنيقة، وتحديداً بإحدى الجماعات القروية، حيث يُشتبه في أن المستودع تابع لشخص ثالث يدعى “ع.ر”، والذي يُعتبر، حسب المعطيات الأولية، من بين العناصر الرئيسية في هذه الشبكة.
وفي تطور لافت، مكنت التحريات المتواصلة من تحديد موقع المستودع المذكور، حيث انتقلت فرقة من الشرطة القضائية بمدينة تيفلت، تحت إشراف رئيسها الحسين الرامي، وبناءً على تعليمات النيابة العامة المختصة، إلى عين المكان، ليتم العثور على ما مجموعه 13 سيارة يشتبه في كونها مسروقة.
وقد جرى حجز جميع المركبات وإيداعها بالمستودع البلدي بمدينة بوزنيقة، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية اللازمة، بينما لا تزال الأبحاث جارية لتوقيف المشتبه فيه الثالث، الذي يُرجح كونه العقل المدبر لهذه الشبكة الإجرامية.

















