تتجه الحكومة الإسبانية إلى اعتماد إجراءات استثنائية لتخفيف الضغط الكبير عن مراكز إيواء القاصرين المهاجرين بمدينة سبتة المحتلة، من خلال خطة تهدف إلى نقل نحو 500 فتاة قاصرة مهاجرة غير مصحوبة إلى مراكز متخصصة بشبه الجزيرة الإسبانية.
وبحسب معطيات أوردتها صحيفة «إلباييس»، تبحث وزارة الشباب والطفولة عن آليات قانونية وتنظيمية عاجلة لتسريع عملية الاستقبال والرعاية، خاصة بالنسبة للفئات الأكثر هشاشة.
وفي المقابل، تتمسك حكومة سبتة المحتلة بموقفها الداعي إلى إعادة القاصرين الذين دخلوا المدينة بشكل غير نظامي إلى المغرب، معتبرة أن توسيع مراكز الإيواء لا يمكن أن يشكل حلاً دائماً للأزمة.
وتأتي هذه التطورات وسط تحذيرات من يونيسف بشأن الظروف الصعبة التي يعيشها مئات القاصرين في المدينة، ودعوات إلى توفير الغذاء والرعاية الصحية والإيواء الآمن لهم.

















