الداخلة – أكد رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، أن الحكومة تواصل تنفيذ برامجها التنموية بالتركيز على قطاعات التشغيل والتعليم والصحة، باعتبارها ركائز أساسية لتحقيق العدالة المجالية وتحسين جودة الخدمات العمومية بمختلف جهات المملكة.
وقال أخنوش، خلال لقاء تواصلي نظمه الحزب بمدينة الداخلة، إن الرؤية الحكومية تقوم على جعل النمو الاقتصادي ينعكس بشكل مباشر على تحسين الظروف المعيشية للمواطنين، مشدداً على أن العدالة المجالية أصبحت خياراً عملياً يجري تنزيله عبر مشاريع تنموية تستهدف مختلف المناطق.
وأوضح أن قطاع الصحة يشهد تعزيزاً للبنيات التحتية والخدمات، من خلال تأهيل عدد من المراكز الصحية بكل من العركوب وتاورتا وبير كندوز، إلى جانب برمجة مشاريع جديدة بالكركارات ومهيريز، فضلاً عن استكمال أشغال مستشفى جديد يوجد حالياً في مرحلة التجهيز، مع العمل على دعم الموارد البشرية الصحية عبر تعزيز أعداد الأطباء والممرضين.
وفي ما يتعلق بالتعليم، أبرز رئيس الحكومة أن الإصلاحات المتواصلة تستهدف الارتقاء بجودة المدرسة العمومية، وتوسيع خدمات النقل المدرسي والمطاعم المدرسية، خاصة لفائدة التلاميذ بالمناطق القروية والنائية، بهدف تعزيز تكافؤ الفرص وتحسين ظروف التمدرس.
وعلى المستوى الاقتصادي، أشار أخنوش إلى أن الدينامية الاستثمارية بالجهة مكنت من المصادقة على ستة مشاريع كبرى، من المرتقب أن توفر أكثر من 3700 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، مؤكداً أن الحكومة تواصل تشجيع الاستثمار في قطاعات الفلاحة والسياحة والطاقات المتجددة والصناعات الغذائية.
وأضاف أن برنامج الحزب للفترة 2026-2031 يتضمن إجراءات اجتماعية واقتصادية تروم حماية القدرة الشرائية للأسر، من بينها الرفع التلقائي للدعم الاجتماعي المباشر عند ارتفاع الأسعار، وتشجيع العاملين في القطاع غير المهيكل على الادخار وإنشاء مقاولاتهم، إلى جانب مواصلة تحسين الأجور والمعاشات، وتوسيع استعمال الطاقة الشمسية بالمنازل للحد من تكاليف الكهرباء.
واختتم أخنوش كلمته بالتأكيد على أن العمل الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين يظلان من المرتكزات الأساسية التي يعتمدها الحزب في تنفيذ برامجه ومواكبة انتظارات المواطنين.


















